اولاد الجزائر


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» سباحة
الثلاثاء مارس 22, 2011 1:24 pm من طرف aya

» قصيدة صوت صفير البلبل
الإثنين مارس 21, 2011 1:34 pm من طرف aya

» جفاف العين
الإثنين مارس 21, 2011 1:24 pm من طرف aya

» خاص بسرعة ادخلوا
الإثنين مارس 21, 2011 1:17 pm من طرف aya

» قصيدةالطالب الكسول ههههه
الإثنين مارس 21, 2011 1:14 pm من طرف aya

» صور سيلينا جوميز بتجنننننننننننن
الإثنين مارس 21, 2011 1:12 pm من طرف aya

» صور انمي
الإثنين مارس 21, 2011 1:10 pm من طرف aya

» *_* نصائح لتكونى طباخه مميزة *_*
الإثنين مارس 21, 2011 1:09 pm من طرف aya

» كيكة الفراولة اللذيذة
الإثنين مارس 21, 2011 9:55 am من طرف aya

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 اهمية لالاله الا الله و فضلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الاحساس
جاسوسة متميزة
جاسوسة متميزة
avatar

دعائكي :
أوسمة العضوة :
عدد المساهمات : 232
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
العمر : 20
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: اهمية لالاله الا الله و فضلها   الجمعة أبريل 16, 2010 12:35 pm

- أهمية لا إله إلا الله وفضلها



إذا علمت أن لا إله إلا الله تجدد ما اندرس من الإيمان وأنها الحصن الحصين، والدرع المثين لمن رام الفلاح فإن لها فضائل جمة لا يسعنا تعدادها بالجملة، ولكن حسبنا أن نذكر ببعض منها:
لا إله إلا الله تخرق الحجب

يقول الله عز وجل في سورة فاطر الآية 10: ﴿ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ قال بعض المفسرين "فكلمة لا إله إلا الله تصعد إلى الله بنفسها وغيرها من الطاعات يصعد به الملك المكلف بذلك"، وإليك جملة من الأحاديث الشريفة تفتل في نفس الموضوع وتتساوق معه.



- روى الترمذي عن عبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما) عن النبي أنه قال: "لا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تصل إليه" ، وروى البزار عن أبي هريرة عن النبي قال: "إن لله تبارك وتعالى عموداً من نور بين يدي العرش، فإذا قال العبد لا إله إلا الله اهتز ذلك العمود فيقول الله تبارك وتعالى: اسكن، فيقول: كيف اسكن ولم تغفر لقائلها؟ فيقول: إني قد غفرت له فيسكن عند ذلك" .



- روى الترمذي أيضا عن عبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما) "التسبيح نصف الإيمان والحمد لله تملأه، ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب حتى تخلص إليه".



- وروى الترمذي أيضا عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أنه قال: قال رسول الله "ما قال عبد لا إله إلا الله قط مخلصا إلا فتحت له أبواب السماء حتى يفضي إلى العرش ما اجتنبت الكبائر" .
لا إله إلا الله لا يثبت معها شيء في الميزان

روى النسائي وابن حبان عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) عن النبي أنه قال: "قال موسى يا رب علمني شيئا أذكرك به وأدعوك به قال قل لا إله إلا الله، قال يا رب كل عبادك يقول هذا؟ قال قل لا إله إلا الله، قال إنما أريد شيئا تخصني به، قال يا موسى لو أن السموات السّبع والأرضين السبع في كفة ولا إله إلا الله في كفة، مالت بهم لا إله إلا الله" .



- في المسند عن عبد الله بن عمرو (رضي الله عنهما) عن النبي "أن نوحاً قال لابنه عند موته آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع والأرضين السبع لو كن في حلقة مبهمة قصمتهن لا إله إلا الله" .



- أخرج الإمام أحمد والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي أنه قال "إن الله يستخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا، كل سجل منها مثل مد البصر، ثم يقول أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول لا يا رب فيقول أفلك عذر؟ فيقول لا يا رب، فيقول بلى إن لك عندنا حسنة وإنه لا ظلم عليك اليوم، فيخرج بطاقة فيها أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فيقول يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول إنك لا تظلم، قال فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال فطاشت السجلات وثقلت البطاقة فلا يثقل مع اسم الله شيء" .
لا إله إلا الله مفتاح الجنة

روى الإمام البخاري عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) عن النبي ومعاذ رديفه على الرحل قال: "يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك –ثلاثا- قال: ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله ألا أخبر الناس فيستبشروا؟ قال إذن يتكلوا" . وأخبر بها معاذ عند موته تأثما.



وروى الحاكم عن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله يقول: "إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على النار لا إله إلا الله" . وروى أحمد والبزار عن معاذ بن جبل (رضي الله عنه) قال، قال رسول الله "مفاتيح الجنة لا إله إلا الله" .


ونختم بالجزء الأخير من الحديث الشريف القدر (رؤيا نبوية) الذي رواه سعيد بن المسيب قال، قال رسول الله : "فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله ففتحت له الأبواب وأدخلته الجنة" [1] .
- عبرة من وحي لا إله إلا الله

كانت لا إله إلا الله دوما ملاذ الخلق، وخاصة عند نزول المحن فسيدنا يونس بن متى لما التقمه الحوت، قال الله عز وجل في حقه ﴿ فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾ .



وفرعون لما أدركه الغرق ﴿ قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين﴾ . لكن شتان ما بين الموقفين ومابين الاستغاثتين، تهليلة تحدوها المعرفة والعبودية والانكسار وأخرى يعلوها غبار الغفلة ويشم من خلالها رائحة العلو والاستكبار. ففرعون نطق بالكلمة مع سبق الإصرار والترصد بلغة أهل القانون، ما قال الكلمة المقدسة عبودية، ولم يسبق له من الله الحسنى وما ذكر الله من قبل قط بل قالها طلبا للخلاص ليس إلا، أليس هو القائل من قبل ﴿ أنا ربكم الأعلى﴾ ﴿ ما علم لكم من إله غيري﴾ .



فكان الجزاء من جنس العمل، وكان التقريع لاذعا من رب العزة سبحانه ﴿ الآن وقد عصيت من قبل وكنت من المفسدين﴾ .



والآية تتضمن استفهاما إنكاريا مفاده، لقد فاتك الأوان وقد عصيت الله فيما بينك وبينه، وكنت من المفسدين في الأرض ولم تتب إلى الله في حينه، وفي الحديث "أن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر" .



أما رسول الله يونس بن متى لما التقمه الحوت وأصبح رهين ظلمات ثلاث فإنه فزع إلى الله عز وجل يردد الكلمة الطيبة في محراب لم يصله بشر قبله قط ﴿ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين﴾.



إقرار بالذنب وانكسار يسبقها ثناء على الله عز وجل وتنزيهه. "فخرجت الكلمة تحن حول العرش، فقالت الملائكة يا رب هذا صوت ضعيف معروف من بلاد بعيدة غريبة ف أما تعرفون ذلك؟ قالوا يا رب ومن هو؟ قال الله عز وجل عبدي يونس قالوا عبدك يونس الذي لم يزل يرفع له عمل متقبل ودعوة مستجابة، قال نعم، قالوا أفلا ترحم ما كان يعمل في الرخاء فتنجيه من البلاء؟ فأمر الله الحوت فألقاه بالعراء"[2] .



فكان أن نجاه الله عز وجل بكرمه وفضله من الكرب العظيم لما حفظ الله في السر والعلن وحافظ على العهد وكان من الذاكرين الشاكرين. ﴿ فلولا أن كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾ . وفي الحديث "تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة" .
خـاتمـة



أخي الحبيب يا من يتشوف إلى ركب المعالي اسمع لهذا الحديث الشريف المنيف: عن ابن عباس قال، قال رسول الله ﴿ لقنوا موتاكم شهادة لا إله إلا الله فمن قالها عند موته وجبت له الجنة قالوا يا رسول الله فمن قالها في صحة قال تلك أوجب وأوجب﴾ [3] .



هذا عطاء الله تعالى على الشهادة، وما ذكر صاحب السجلات والبطاقة منا ببعيد، فما ظنك بعطاء المولى الكريم بمن قالها حبا وشوقا واستحقاقا مرات ومرات.



ذاق الأحباب (الصحب الكرام) حلاوة الإيمان بصحبة النبي العدنان لما جددوا العهد والإيمان فهلا فعلت مثل ما فعلوا فيسعك ما وسعهم من رحمة الله..



لما هاجرو وجاهدوا لتكون كلمة الله هي العليا (لا إله إلا الله) إذا أردت أن يكون حبلك موصولا بخالقك ويحشرك في زمرة الأخيار فعليك بماء الحياة، حياة القلب، عليك بلا إله إلا الله مفتاح القرب والوصل تجدد بها ما اندرس من إيمانك فها هو ذا مفتاح الفلاح بين يديك ردد الكلمة في سرك وعلانيتك بلسانك، بقلبك بقالبك، مع كل نفس إن استطعت، رددها في سقمك في صحتك فتلك أوجب وأوجب.



جدد النية وأخلص القصد تصل مبتغاك وتفتح لك الأبواب "إنما هو عالم يمضي وباب ينفتح لعالم جديد لذا فإن تكرار لا إله إلا الله بشوق الحاجة إليها ألوف المرات لأجل إضاءة تلك العوالم السيارة كلها وإنارتها بنور الإيمان يجعل تلك الجملة التوحيدية كأنها سراج منير في سماء تلك العوالم والأيام"[4].



[1] حديث طويل رواه الحافظ أبو موسى المديني نقلا من كتاب الوابل الصيب لابن القيم. [2] تفسير ابن كثير. [3] جزء من حديث رواه الطبراني. [4] من مكتوبات سعيد النورسي.

_________________

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://WWW.SOUSOU171.YOO7.COM
 
اهمية لالاله الا الله و فضلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اولاد الجزائر :: الأقسام الاسلامية :: أسلامنا-
انتقل الى: